⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أول خبر على اوركيش نيوز جيل تائه بين الدرجات والواقع: أين أخطأنا؟ بريطانيا قد تقلص أيام العمل إلى ثلاثة مع تصاعد التوترات ديب سيك تتخلى عن الرقائق الأمريكية وتنتقل لهواوي في نموذجها الجديد الصين تربط تصعيد هرمز بالهجمات على إيران.. وخلافات دولية تعرقل قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة إيران ترفض لقاء المسؤولين الأمريكيين.. مساعي الوساطة تصل إلى طريق مسدود خبراء أمريكيون: الهجمات على إيران جرائم حرب نتنياهو بين يسوع وجنكيز خان: خطاب يكشف عقيدته تقرير يكشف تفوق الرجال على النساء في استخدام الذكاء الاصطناعي المستثمرون يواجهون مخاطر الركود التضخمي إيران تؤكد سلامة مراكزها الاستراتيجية ورفض المفاوضات المباشرة.. وترامب يعلن تدمير جسر إيراني ويحذر من التأخير في التفاوض ماكرون: الهجمات على إيران لا تحل أزمة البرنامج النووي والدبلوماسية السبيل الوحيد روسيا تستعد للمساهمة في تهدئة النزاع في الشرق الأوسط نائب الرئيس الأمريكي يناقش النزاع الإيراني مع باكستان حرب إيران: من يسيطر على المشهد؟ تهديدات لإتلاف مقار شركات التكنولوجيا الكبرى في الشرق الأوسط إيران ترفض مزاعم ترامب بشأن طلب وقف النار وتعلن استمرار الدفاع عن مصالحها تطورات الحرب.. الحرس الثوري يعلن سيطرة كاملة على مضيق هرمز ويرفض الضغوط الخارجية موجة غلاء النفط تسرّع التحول الأخضر في أوروبا ترامب يحدد أسابيع لإنهاء الحرب وإيران تشترط ضمانات لوقفها
اخبار سياسة
بواسطة محرر 1 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مؤتمر "حل الدولتين" في نيويورك يشهد اعترافات بدولة فلسطين

ماكرون وبن فرحان في مؤتمر حل الدولتين بنيويورك – 22 سبتمبر 2025 (AFP) وكالات - انطلقت، الاثنين، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أعمال المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة سعودية فرنسية مشتركة وبمشاركة عشرات من قادة العالم

مؤتمر "حل الدولتين" في نيويورك يشهد اعترافات بدولة فلسطين
صورة توضيحية
مشاركة
ماكرون وبن فرحان في مؤتمر حل الدولتين بنيويورك – 22 سبتمبر 2025 (AFP)

وكالات - انطلقت، الاثنين، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أعمال المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة سعودية فرنسية مشتركة وبمشاركة عشرات من قادة العالم.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمته الافتتاحية، اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين لتنضم فرنسا إلى بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال التي أعلنت الاعتراف قبل يوم واحد. وقال ماكرون إن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام مؤكداً أنه يشكل في الوقت ذاته هزيمة لحركة حماس التي تم تحييد قادتها عسكريا. وأضاف أن "تحقيق الوعد الأصلي، وهو حل الدولتين، ضرورة وأن القانون يجب أن يسود على القوة".

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وجه الشكر إلى السعودية وفرنسا على مبادرتهما لعقد المؤتمر معبرا عن أسفه لحرمان الوفد الفلسطيني من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وقال في كلمته: "لا شيء يبرر العقاب الجماعي الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني وأدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة". وأضاف أن "حل الدولتين يجب أن يلتزم به الجميع قبل فوات الأوان" مؤكدا أن إنكار حق الفلسطينيين في دولة مستقلة يمثل هدية للمتطرفين من الجانبين وأنه لا سلام في الشرق الأوسط دون قيام دولتين.

في السياق ذاته، شدد الأمير فيصل بن فرحان، نيابة عن ولي العهد، على أن الموقف الفرنسي والتأييد الدولي لإعلان نيويورك يعكسان إرادة عالمية لإنصاف الفلسطينيين محذرا من ممارسات إسرائيل التي تعرقل السلام.
كما أشار إلى استمرار الشراكة مع فرنسا والدول الداعمة للسلام فيما يجسد مؤتمر "حل الدولتين" الإجماع الدولي على تسوية عادلة بإطار زمني محدد.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أشاد بدور السعودية وفرنسا في حشد الاعتراف بالدولة الفلسطينية وأكد استعداده للعمل مع أمريكا والسعودية وفرنسا لتنفيذ خطة سلام "إعلان نيويورك". دعا إسرائيل للتفاوض لوقف إراقة الدماء وأعلن رفض أي دور لحماس في الحكم مطالبا إياها بتسليم السلاح للسلطة.

من جانبه، شكر الملك عبدالله الثاني السعودية وفرنسا على عقد المؤتمر ودعا لوقف حرب غزة فورا مؤكدا أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للسلام. أشار إلى أن العالم يخطو خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع.

ويأتي المؤتمر وسط توقعات باعتراف دول أخرى بدولة فلسطين خلال القمة في خطوة أثارت غضب إسرائيل. ويهدف الاجتماع إلى توحيد الموقف الدولي بشأن التسوية السلمية وحشد الجهود لاتخاذ خطوات عملية ضمن إطار زمني محدد لتنفيذ حل الدولتين، وفق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويستند حل الدولتين، المدعوم دوليا، إلى إقامة دولتين مستقلتين، فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب داخل حدود ما قبل عام 1967 مع جعل القدس عاصمة مشتركة. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذا الحل هو الخيار الوحيد لضمان سلام عادل ودائم في المنطقة والشرط الأساسي لاستقرار الشرق الأوسط.

Web Desk